الإمام أحمد بن حنبل
78
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
" مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ " « 1 » .
--> ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، عبد اللَّه بن عكيم لم يسمع من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وابن أبي ليلى : وهو محمد بن عبد الرحمن ضعيف سيئ الحفظ ، وقد ذكر ابن قانع في " معجمه " 117 / 2 عِلَّةً ثالثة له ، فقال : ولا أعلم أن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لقي عبد اللَّه بن عكيم ، وإنما روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى . وأخرجه ابن أبي شيبة 13 / 7 ، والبيهقي في " السنن " 351 / 9 من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي ( 2072 ) ، والحاكم 216 / 4 من طريق عبيد اللَّه بن موسى ، وأخرجه الترمذي عقب الحديث ( 2072 ) ، وابن قانع 117 / 2 من طريق يحيى بن سعيد ، والطبراني في " الكبير " / 22 ( 960 ) من طريق المطلب ابن زياد ، ثلاثتهم عن محمد بن أبي ليلى ، به . وقال الترمذي : وحديث عبد اللَّه بن عكيم إنما نعرفه من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد اللَّه بن عكيم لم يسمع من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكان في زمن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يقول : كتب إلينا رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وجاء عند الطبراني : أبو معبد الجهني ، وهي كنية عبد اللَّه بن عكيم كما صرح بذلك الترمذي ، وكما جاء في مصادر ترجمته في " تهذيب الكمال " وفروعه ، إلا أن الهيثمي ظن أبا معبد الجهني رجلًا آخر غير عبد اللَّه بن عكيم ، فأورده في " مجمع الزوائد " 103 / 5 ، وقد وهم في ذلك ، فإنه ليس على شرطه . وسيأتي في الرواية ( 18786 ) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند النسائي في " المجتبى " 112 / 7 من طريق عباد بن ميسرة المنقري ، عن الحسن ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " من عقد عُقدةً ثم نفث فيها فقد سحر ، ومن سحر فقد أشرك ، ومن تعلَّق شيئاً وكل إليه " . قلنا : عباد بن ميسرة لين الحديث ، والحسن لم يسمع من أبي هريرة .